من التاريخ التونسي المجهول: خرافة الصداقة التونسية الفرنسية

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 21 مارس 2019 - 9:37 مساءً
من التاريخ التونسي المجهول: خرافة الصداقة التونسية الفرنسية

 

بش نحكي حكاية قديمة، في السابق في قديم الزمان وسالف العصر و الأوان كان فما باي اسمو “حسين باي” يحكم في تونس ( اول القرن 19 من 1824ل1835) و كان فما قنصل فرانساوي شهير اسمو “دي ليسبس” (مش متاع قناة السويس ).
سي حسين باي الثاني كان يخاف من داي دزاير(على غير سبب فعلي لكن لأنو دايات دزاير من تكسيرة واد سراط في 1807 متلكشوش على تونس من جديد و اصلا ضعفو بارشا و البحرية متاعهم ماشية وتدڨدڨ اما الباي ضعيف علخر و خواف مرعوش) و لذا سي الباي الفحل كان يلوج على حامي اجنبي قوي يحميه و يحمي عرشو من دايات دزاير.

هذا الباي الهمام مخممش في الاعتماد على الشعب التونسي مخممش في تعصير الجيش التونسي مخممش في تأسيس مدرسة عسكرية مخممش في التجنيد العام الإجباري مخممش في تونسة الحاشية مخممش اصلا في دعم شعبية العرش كل ما يجعل من تونس قوة عسكرية مخممش فيه و انما التجئ للطريق السهل وهو الإرتماء تحت جناح قوة اجنبية و كان كذلك فرانسا موجودة فرانسا قريبة و الأهم فرانسا مادة يدها. و لذا قرر هذا الباي العظيم يولي صديق مع القنصل الفرنسي و كان كيما حب.

– بالظبط كيف ما حب الباي ولاو هو والقنصل الفرنسي أصحاب لدرجة اثارة الشكوك حول علاقتهم (هذا تعبير مجازي ميمشيش مخكم لبعيد رغم انو سياسيا الفعل هاذاكا صار) وولا الباي يحكيلو كل اسرار تونس بما فيهم اسرار العرش والحاشية وولا مايأمن كان لقنصل فرانسا و ماياثق كان في فرانسا وولا القنصل الفرنسي ديما معاه ويشاورو في كل ما يخص الدولة بل ولا مستشارو وامين اسرارو لدرجة انو القنصل الفرنسي بكا في احدى المرات وخنقتو الغصة من قوة الصداقة. [ تنجمو ترجعو لكتب “أصول الحماية الفرنسية على تونس” و “الإتحاف”).

– ايه تويكا ولاتش كل أسرار تونس عند فرانسا بحكم الرغبة التونسية في الحماية الفرنسية و لكن فرانسا عندها اشكال مع دزاير من عام 1827(حادثت المنشة الشهير) و لذا كانت مبرمجة حرب على دزاير و للنا الباي الفهيم برشا كان مساند لفرانسا الي بتخلصو من دايات الدزاير الأشرار المتوحشين و يتمنا انو فرانسا تتلها بيه وترعاه كيما الكلب الوفي او كيما العلوش الحليب ولذا رفض مساندة دزاير و تواطئ مع فرانسا ايه و لكن كيف خممت فرانسا في رد الجميل او العرفان لهاذا الرجل/الكلب الوفي.

فرانسا أعوام 1827-1828-1829 كان عندها مشروع بديل و كانت تخمم في ماهو اكبر من دزاير. فرانسا و الدول الاوروبية كانو متقلقين من القرصنة و متقلقين من حكومات طرابلس و تونس ودزاير الي يسموهم الحكومات البربرية ووصلو عملو حملات بحرية عليهم اخرها “حملة اللورد اكسموث في 1816”.
ولذا كانو يحبو يلقاو حل معاهم و يقضيو عليهم كان لزم، فرانسا خممت في انها تنحي كل هذه الحكومات طرابلس وتونس ودزاير! ايه هذا وقت الي الباي يهزلها في الرزن لأجل حمايتو بينما كانت هي مبرمجة القضاء عليه في جملة الحكام البرابرة. لكن طلعو بالتحالف مع شكون؟
فكرة المشروع الفرنسي كان بالتحالف مع مصر و كان البرنامج هو انو مصر تحتل الساحل البربري من بنغازي لوهران و تخلص اوروبا وفرانسا من البرابرة و مصر بطبيعتها وقتها حليف فرانسا و محمد علي باشا في صحفة العسل السياسية الحقيقية.

– لكن المشروع الفرنسي/المصري لإحتلال شمال افريقيا وقف لزوز اسباب: للرفض البريطاني ولإختلاف فرانسا ومصر على عملية تسليح البحرية المصرية بسفن 80 مدفع و هكا انقذت تونس الى حين..

-ها القصة الطويلة الي تفدد جبدتها من التاريخ التونسي المجهول لتوضيح معنى الصداقة التونسية الفرنسية ومعنى الصداقة الدولية اصلا.
لأنو بين الدول والأمم لا توجد صداقات وانما تحالفات حول مصالح او قيم تنتهي بنهاية القضايا المشتركة ولذا فانو علاقات الأخوة و الصداقة مع العالم و تحديدا فرانسا، ماهي الا لوغة دبلوماسية عند الخارج ولوغة تلحيسية مسكينية نفاقية عند النخبة متاعنا ولذا الي مزال يجبد لوغة الصداقة التونسية الفرانساوية راهو لحاس وعميل كهو مفماش تصنيف اخر.

هذا التاريخ التونسي المجهول، التاريخ غير المذكور عند المؤرخين التوانسا بكلهم على بعضهم أبداهم من ابن ابي ضياف و لكن نلقوه في ارشيفات وزارات الخارجية الأجنبية ( فرانساوية، بريطانية، ايطالية، امريكانية و غيرها) والي القومية التونسية تحاول تطلع عليه وتنور بيه الرأي العام التونسي.
باش تبني وعي تونسي وتخلق ارادة تونسية صرفة.

هذا التاريخ يحاولو ديما يكذبوه يتناسوهو يحولو اهتمامنا عليه باش نقعدو ديما جهلة وبهايم وباش تونس تقعد للأبد تابعة/خاضعة لفرانسا او غيرها لنو هذه النخبة لا تؤمن بالسيادة التونسية و ترفض الإعتقاد في قدرة تونس على حماية ورعاية نفسها.

هذه النخبة تعتقد انو تونس متنجمش وحدها ولذا تحتاج للمساعدة الأبدية (يختلفو بينات بعضهم في مصدر ولون المساعدة) و لذا ترفض تماما التعمق التاريخي وترفض الفكر السامي و ماتفهم كان في السياحة، العمالة، التبندير، التلحيس وباقي انواع الذل هذه النخبة و هذا الفكر هوما سبب ارتهان تونس للخارج و هوما سبب كبان سعد تونس و لذا فإنو القومية التونسية ترا من واجبها و من اوكد واجباتها محاربتها و محاربة فكرها وهذا يكون بتعميق الوعي التاريخي وبترسيخ القيم الروحية العليا في كل تونسي.

تحيا تونس
تحيا الأمة التونسية
تحيا الإرادة التونسية الحرة
يحيا الوعي القومي التونسي

Hits: 258

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الأمة التونسية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.