كتاب إتحاف أهل الزمان بأخبأر ملوك تونس وعهد الأمان ل أحمد بن أبي الضياف PDF

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 22 يوليو 2018 - 10:09 مساءً
كتاب إتحاف أهل الزمان بأخبأر ملوك تونس وعهد الأمان ل أحمد بن أبي الضياف PDF



الكتاب:
اتحاف اهل الزمان باخبار ملوك تونس وعهد الامان

الكاتب: أحمد بن أبي الضياف للإطلاع على سيرته من هنـا 


الأجزاء المتوفرة (PDF): 03 و 04 و 07 و 08 .

تحميل الجزء الثالث من هنـــــــــا 

تحميل الجزء الرابع من هنــــــــــا 

تحميل الجزء السابع من هنــــــــا 

تحميل الجزء الثامن من هنـــــــــا 

 

التعريف بالكتاب: يعرف اختصارا بالإتحاف، و هو كتاب من تأليف المؤرخ التونسي إبن أبي الضياف الذي عاش في القرن التاسع عشر للميلاد، وقد تناول فيه تاريخ تونس منذ الغزو العربي الإسلامي إلى حدود عصر الكاتب مع التركيز على العهد العثماني بتونس، وخاصة منه فترات حكم البايات الحسينيين، ويعتبر الإتحاف من أهمّ مصادر تاريخ تونس الحديث.

المحتوى: في الأصل يحتوي على أربعة مجلدات، وهو مرتب على مقدمة وثمانية أبواب وخاتمة. إلا أنه صدر في 8 أجزاء، تتوزع كما يلي:

المقدمة و تضم الجزئين الأول و الثاني:
الجزء الأول: وهو عبارة عن مقدمة نظرية للكتاب تقوم على تحليل نظريات المؤلف الإصلاحية ودعوته لتقييد الحكم المطلق في تونس بالشرع، كما نوه بالتنظيمات مبينا جدواها في محاولة للإقناع بمختلف الحجج بضرورة تطبيق الإصلاحات ووضع حد للحكم المطلق ولظلم البايات وعسف عمالهم.

الجزء الثاني: هو ملخص لتاريخ تونس منذ الغزو العربي الإسلامي إلى ما قبل عهد حمودة باشا الحسيني. وقد اعتمد المؤلف في ذلك على مصادر سابقة.

الجزء الثالث: يحتوي على خمسة أبواب، يتعلق كل واحد منها بأحد البايات: و هم حمودة باشا ، عثمان باي ، محمود باي ، حسين باشا باي ، مصطفى باي .
 وقد استقى ابن أبي الضياف معلوماته عن عهد حمودة باشا عن أبيه الحاج بالضياف الذي خدم هذا الباي، كما اعتمد على شهود عيان آخرين مثل شيخيه إسماعيل التميمي وأحمد الأبي، بالإضافة إلى اعتماده على وثائق أصلية، ثم أن ابن أبي الضياف كان هو نفسه شاهد عيان على عهود عدة بايات بحكم اشتغاله معهم. كما تحدث عن احتلال الجزائر عام 1830 وأصداء ذلك بتونس.

الجزء الرابع: عن عهدي المشيرين أحمد باشا باي ومَحمد باشا باي وقد تعرض فيه بالنسبة لعهد الأول منهما، إلى المسائل التالية: الإكثار من الجند، إنشاء المدرسة الحربية بباردو، تأسيس المكتبة الأحمدية، ترتيب التدريس بجامع الزيتونة، عتق المماليك، الرحلة إلى فرنسا، الإعانة الحربية للدولة العثمانية. أما بالنسبة لعهد المشير الثاني مَحمد باشا باي، فقد تحدث ابن أبي الضياف في هذا الجزء عن تنظيم المحاكم الشرعية، منشور الفلاحة، قانون عهد الأمان، التنقيص من العسكر.

الجزء الخامس: خصصه ابن أبي الضياف للجزء الأول من عهد محمد الصادق باشا باي وقد تحدث فيه عن المسائل التالية: أداء اليمين على احترام عهد الأمان، إنشاء التلغراف بتونس، إنشاء المطبعة وصحيفة الرائد التونسي، تكوين المجالس المنبثقة عن عهد الأمان، اجتماع الباي بنابليون في الجزائر، مشكلة الامتيازات الأجنبية، إيقاف العمل بعهد الأمان، غذاة ثورة علي بن غذاهم عام 1864.

الجزء السادس: هو عبارة عن تتمة لعهد محمد الصادق باي وصولا إلى عام 1872، أي إلى ما قبل سنتين من وفاة ابن أبي الضياف في حين امتد عهد محمد الصادق باشا باي بعد ذلك إلى عاك 1882.

الخاتمة وتضم الجزءين السابع والثامن: وهي تضم 407 ترجمة لشخصيات تونسية توفيت فيما بين عهد حمودة باشا وعام 1872. ولم يقتصر المؤلف في ذلك على القضاة والعلماء ورجال الدولة، وإنما اهتم كذلك بأعيان مدينة تونس وبعض المدن الكبرى ورؤساء القبائل. وقد أضيفت إلى الجزء الثامن في الطبعة الصادرة عام 1990 ملاحق تحتوي على 25 رسالة كتبها ابن أبي الضياف.

 

 

Hits: 6079

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 2 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الأمة التونسية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.