شهادات من الصحافة العالمية على جرائم الجيش الفرنسي في معركة الجلاء ببنزرت

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 29 مارس 2019 - 8:07 مساءً
شهادات من الصحافة العالمية على جرائم الجيش الفرنسي في معركة الجلاء ببنزرت

شهادات من الصحافة العالمية عن معركة “الجلاء” معركة بين جيش و مقاومين سلاحهم الوحيد حبهم لتونس و للحرية .

معركة وحشية وفرنسا قتلت جنودا مقيّدين.
استمعت اللجنة التي عينتها الأمم المتحدة حول انتهاك فرنسا لحقوق الانسان في معركة بنزرت الى شهادات بعض التونسيين مطّلعة أيضا على بعض التقارير الصحفية الأجنبية وقد جاء في أوراق عمل هذه اللجنة بالخصوص:

أفاد مراسل ال«بي.بي.سي» (M. Mahheus) أنه رأى جثثا كثيرة ممزقة ومنها جثة لامرأة بُقر بطنها ليخرج منه رضيع وقد قطع نصف رأسه.
شاهد آخر يصرّح بأنه شاهد حوالي 60 جثة لأشخاص كانت أيديهم مربوطة الى الخلف بأسلاك كهربائية كما عاين بعض الجثث التي كانت مقطعة الأوصال.
أفاد حارس مخزن قرب المصيدة أن متطوّعين تونسيين كانوا مختبئين عند مرور مدرّعة فرنسية وبمجرّد أن رفع أحدهم رأسه أطلقت عليهم النيران بوحشية ولم ينج منهم إلاّ حوالي 28 من ضمن 80 متطوعا تقريبا.
كما أفاد مواطن من سكان منزل جميل أنه رأى جرحى ممدّدين يئنون في حين كانت القوات الفرنسية تحفر خنادق.


قالت الصحفية الفلندية «باولا بوركا»: «لقد رفعت الغطاء عن بعض الجثث لأتمكن من تصويرها وقد لاحظت أن بعضها يحمل آثار الطعن الى جانب ثقب الرصاص. وقد كانت أيادي بعض هؤلاء مقيّدة. كما رأيت امرأة تدفن طفلا كان صدره مهشما. رأيت أيضا زوجين كانا محروقين ب«النابالم».. إن حرب بنزرت ستظل مأساة في وجه الغرب في الحرب العالمية الثانية ضد الاستعمار.


كما جاء في شهادة الصحفي الفرنسي «بيتشار» أنه ظل في بنزرت ليومين كاملين يعاني ما حدث وقال رأيت جثثا كثيرة في كل مكان ولو أمكنني المقارنة بين الهجوم على بنزرت والهجوم على بورسعيد (حيث غطى المعركة)، لقلت إن الخسائر المادية في بورسعيد كانت أكبر ولكن الخسائر البشرية في بنزرت كانت أكبر بكثير.
وجاء في شهادة الدكتور البلجيكي «فان بيتر» أنه يتذكر مشهدا فظيعا لن ينساه أبدا، حيث قام الجنود الفرنسيون بقتل امرأة حامل واستخراج الجنين من بطنها ودهسه!!!


وقال «تايدجاف تايقلند»، إنه رأى جنودا فرنسيين يقومون بعمليات نهب للبيوت حيث كانوا يستولون على المال والذهب ويقتلون بدم بارد ثم يغادرون.


وذكر «توماس برادي» مراسل «نيويورك تايمز» أنه رأى في ملعب منزل بورقيبة 27 جثة ملقاة كان من بينها 10 لمدنيين وامرأة. كما بعث في مراسلته ليوم 23 جويلية أنه عاين في المقبرة دفن 250 جثة ثلاثة منها كانت متفحمة تماما.

 

Hits: 151

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الأمة التونسية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.