مقتطفات من قصيدة الشيخ علي الشواشي، هاجم فيها الصادق باي على تهاونه مع المستعمر

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 29 مارس 2019 - 8:05 مساءً
مقتطفات من قصيدة الشيخ علي الشواشي، هاجم فيها الصادق باي على تهاونه مع المستعمر

الشيخ علي الشواشي الباجي 1850 ـ 1934 كان فقيها و تولى منصب الإمام الخاص للباي بمسجد باردو ، ولم يمنعه منصبه و صلته بالباي من الاصداع برأيه عندما وقع محمد الصادق باي على معاهدة باردو في 12 ماي 1881 التي شرعت و قننت الاحتلال الفرنسي لتونس،

نظم الشيخ علي الشواشي الباجي قصيدته البائية الشهيرة التي هاجم فيها الباي حتى بلغ صداها إليه فأمر حالا بسجن الشيخ الإمام الذي بقي في سجنه الى إن مات الباي المذكور سنة 1882 فتم إطلاق سراحه ومما بقي من القصيدة المذكورة التي ضاع كثير منها قول الشاعر :

 

يا مدعي الصدق بين العُجم والعرب ۩ لقـد تحولت من صدق إلى كـــــــذب

هل مسّـك الضر أو لاحت طلائعه ۩ على سـما قصرك الموعــــود للعب

أم غرّك النــذل و استولى عليك بما ۩ تراه مقتضيــا لعقلك الخــــــــــــرب

أو ضافك النحـس و الأجفان ساهدة ۩ فجُدت للضيــف بالخضـــرا بلا سبب

بعت الــورى للعـــــــدى بيعا بلا ثمن ۩ تبت يدا البــائع الملعـون في الكتب

ماذا تقول و قــد شـوهدت في ملإ ۩ كأن نشأته مـــن طيـــــــنة الغضب

مصفدا زائغ الـعينين معتقــــــلا ۩ تمشي على النار مشي الخاسر الهرب

آه على سنجـــق الإسلام مزقه ۩ علج من الروم لم يمتت إلى سبب

لهفــي على تونــــــس الغـــــــراء باكيــة ۩ يهيـــــــــــم أبطالـــــــــها في الأب ّو الحــــطـــــب

 

Hits: 53

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الأمة التونسية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.