الشهيدة آمنة براهم: من أبطال معركة طبلبة 1952

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 29 مارس 2019 - 8:05 مساءً
الشهيدة آمنة براهم: من أبطال معركة طبلبة 1952

مدبنة طبلبة: مدينة شاطئية بالوسط التونسي وحاليا هي إحدى معتمديات ولاية المنستير.

بتاريخ 23 جانفي 1952 شهدت منطقة طبلبة معركة عظيمة بين المجاهدين التونسيين و رتل من الجود و الجندرمية الفرنسيين و ذلك إثر فشل مفاوضات الحكم الذاتي و مذكرة الرفض المؤرخة في 15 ديسمبر 1951 التي تسلمتها حكومة الباي التفاوضية.

 

و تعتبر أمنا الشهيدة امنة براهم من ابرز رموز هذه المعركة، حيث ساهمت في جمع التبرعات لشراء العصبان (الاسم الكودي للديناميت) و سهلت عمليات تخزين الأسلحة و نقلها و كذلك عمليات صناعة الذخيرة التي تمت على عين المكان؛ و لم تقتصر مساهمة الشهيدة على العمل اللوجستي بل تعدته للمشاركة الفعلية في اطوار المعركة و ظروف إستشهادها خير دليل على هذا.

 

يورد المناضل الحبيب بالغالي ما يلي: (..) افتكت يوم استشهادها سلاحا كان يحمله شقيقها و أطلقت منه النار، إلا أنّ أحد الجنود تفطنّ إليها واستهدفها برصاصة أردتها شهيدة.

رحمها الله و رزقها الجنة و وفقنا لصيانة ذكراها و تقدير تضحيتها و للثأر من جلاديها و مغتصبيها الذين مايزالون يرتعون في بلادنا..

 

وقد نظم فيهما الشاعر جيلاني البدوي قصيدًا ناشدًا:

              أماه حتى الثمالة روينا مرابعها في ذلك اليوم حتى استوصل الورم

               يناير يا أماه يختال في شوارعنا ينساب في “السفرة” مثل الصبح ويبتسم

              وآمنة ملاك تزغرد في حضنه في نخوة الأبطال لا زلّت بهم قدم

             “صوالة” تلقاه محبوبة التي هبت ولم تصرخ “ألا أواه معتصم”

 

 

Hits: 61

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الأمة التونسية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.